الاثنين، 17 ديسمبر، 2012

فضاء حر و "دهن" حر

الفضاء الحر في مواجهة الدهن الحر (ساخرة)

الفضاء الحر ، من أوائل الكلمات التي تعلمناها في بداياتنا في مواقع التواصل الإجتماعي بل تعد كخطوات الطفل الأولى في عمر السنتين إن لم تكن "الحجلة" التي يتعلم بها المشي.


فبهذه الكلمات البسيطة تعلمنا كيف نعبر عن أرائنا  أفكارنا ، كيف نعبر بانفسنا كما نريد ، كيف نطرح كل إنتاجنا و إبداعنا بحرية ، أو يمكن القول إختصاراً كيف نسوق انفسنا بطريقتنا الخاصة ، وهناك الكثير من الامثلة على النجاح و الإبداع في طرح الأفكار و الأراء تحت هذل السقف في مختلف الطرق التواصلية الإجتماعية بأساليب مبتكرة و عرض مبسط و مقنع تدل على فهم ناضج لهذه الجملة .

الاثنين، 5 نوفمبر، 2012

نشيد وطني

لقطة نادرة لوفد كشفي عراقي في زيارة إلى مصر 

إنتشرت في الأونة الاخيرة بين مواقع التواصل الإجتماعي طرفة من النوادر العراقية تحكي قصة الوفد الكشفي العراقي و هتلر و نشيد "بلي يبلبول .. بلي" ( طبعاً الخلطة عجيبة !! ). 


فقد كان الوفد العراقي مشاركاً في مهرجان الكشافة العالمي و الذي إنعقد في برلين عام 1936 ، وكان الوفد برئاسة الفنان التشكيلي العراقي حافظ الدروبي ، إكتشف الوفد بحفل الإفتتاح بان كل الوفود تؤدي النشيد الوطني لها و هتلر يحييها ، و المشكلة بأن العراق لم يكن لديه نشيد وطني انذاك ! ، فتصرف القائد حافظ و ألقى الانشودة الشعبية ( بلي يبلبول.. بلي ..ماشفت عصفور .. بلي.. الخ) و نالت الإنشودة إعجاب الوفود و هتلر ضمنهم  و تفاعلوا معها و طغى صوتهم قائلين "بلي "مع الوفد العراقي .

الأحد، 7 أكتوبر، 2012

موضة " التشجيع "

الحب الحقيقي لفريق المدينة حتى في خسارته 

هل فكرت يوما بأن يكون تشجيعك لفريقك المفضل موضة ؟

سؤال يثير الفضول والإستغراب لكن الواقع يجيب بنعم ، فبعد أن كان التشجيع  عنصرا مهما من ملامح محبي الرياضة و الرياضيين و متابعي الرياضة تحول إلى ما يشبه الموضة المنتشرة بين الرياضي و غير الرياضي ، فالكل يشجع حتى وان لم يفقه بالكرة شيئا .


الجمعة، 21 سبتمبر، 2012

روح السلام


ننادي بالسلام و نتغنى به ، جميعنا يعرف السلام فلا حاجة لتعريفه ، ولكن نحن بحاجة إلى إعادة مفهومه لدى الناس ، إعادة برمجة العقول على تقبله و العمل من اجله ، لا المناداة به و جعله شعارا بالمحافل و رمزا للأمم .
السلام حالة إنسانية نابعة من فطرته الذاتية  و ليست شعارا أو كلمة نتعلمها في الدراسة  ، بل هي كراسة في ضمير الإنسان يتعلم بها في مدرسة الحياة ، فهو عظة الواعظ و هداية الهادي و بشرى المبشر و دعوة الداعي ، السلام من اجمل السمات الإنسانية فهو من يضفي للإنسان إنسانيته و يصقل جمالها .


الخميس، 20 سبتمبر، 2012

في ذكرى حارس اللغة


في مثل هذا اليوم من العام الفائت ، إنطفأت شمعة أنارت سبيل الكثيرين و طريق المتعلمين ، في مثل هذا اليوم فقد العراق علما من أعلامه و بيرقا من بيارقة علمه ، فقد العراق في مثل هذا اليوم العلامة اللغوي الأستاذ الدكتور نعمة رحيم العزاوي .


كان حارسا للغة العربية كما لقب ، فقد ضحى من اجلها بالكثير و كرس لها الايام و السنين ، و حببها للجميع ، فهو كان من ضمن المؤلفين لكتاب القواعد من الصف الرابع الإبتدائي الى مرحلة الثانوية العامة ( البكالوريا) و  كثيرة هي كتبه و أبحاثه في اللغة و النقد فيها.

الأحد، 26 أغسطس، 2012

صباح بغداد


منظر جوي لمدينة بغداد

دقت ساعة الفجر في بغداد و صاحت الديكة في صوت تنافسي يبدو للوهلة الأولى سباقا الفائز صاحب الصوت الأعلى في إعلان عن بدء فجر يوم جديد لمدينة السلام .



صباح روتيني ككل صباح إلا إنه شعور مختلف ، فببعض التركيز ستحس بأن الحياة تدب فيك ، صوت العصافير والبلابل تملأ الاجواء كجوقة موسيقية هادئة تنافس أغاني فيروز بجمالها، و صوت أوراق الأشجار في مرور النسمات يحيي المارة ،و السماء ذات الرزقة الفاتحة كأمواج بحر شاطئية هادئة تتكسر فيها أشعة الشمس الرقيقة راسمة لوحة فنية أروع من الموناليزا .

الأحد، 19 أغسطس، 2012

عيد المغتربين

كما هي العادة التي أستحدثت و ثبتت على حالها منذ الفترة الأخيرة يعود العيد ليستقبله المغتربون بأجوائهم الهادئة بعيدا عما كانوا يعيشونه في اجواء العيد و ما إعتادوا عليه في فترات حياتهم الماضية  في الوطن.


جو هاديء يكاد يكون روتينيا ، يخلو من مظاهر العيد سوى من إتصالات هاتفية للأهل والأصدقاء داخل الوطن وخارجه للتهنئة ، يخترق الهدوء صوت ضحكة صادرة من مسرحية معروضة على التلفاز تذكر بتلك الأيام ،تتجمع الأسرة على وجبة الغداء بجو تسيطر السعادة ظاهريا فيه ، فالأب كلم الجدة والأعمام و كذلك الأم و سلم الأبناء عليهم ، و تشارك الأبناء صورة تهنئة و بعض التعليقات مع أولاد عمومتهم على " الفيسبوك " و الذي أصبح الرابط بينهم ، الكل يعيش إبتسامة تحاول أن تغطي لوعة الفراق و مرارة الغربة .


تعود المغتربون على هذه الاجواء و في ذاكرتهم أجواء العيد في الوطن ، فهي كما يتذكرونها مفعمة بالمحبة و الزيارات المتبادلة و لقاء الأهل والأحبة و العزائم و عيديات الأطفال و معايدة الجيران و الأصدقاء كما هو الحال بالعلاقات الإجتماعية و كون العراقي إجتماعي بطبعه .


هكذا تمر الأيام و يمر العيد تلو الاخر و يستمر حكم الزمن بالحرمان لهؤلاء من إحتضان العيد لهم وسط أهاليهم و جمعتهم الجميلة ملقيا هذا المعياد حتى أجل غير معلوم.


الأحد، 5 أغسطس، 2012

نقطة الانطلاق


حيمنا انفرد بنفسي و اتجول في مساحات فكري وشوارع بالي اذكر حالي ما كنت فيه وما انا فيه الان 
كنت اطمح الى التغيير  ونجحت في التغيير وما زلت اطمح بالاستمرار بالتغيير نحو الافضل
ارغب في تفجير طاقاتي الكامنة والمكبوتة و اخطط لها
اتمنى الحصول على اكبر قدر من الاحترام و المعاملة الحسنة مع الاخرين
دائما احاول التخطيط لجعل المستقبل القريب نقطة انطلاق

ولكن